الاخبار ميديا / عادت زوال اليوم السبت إلى أرض الوطن الوحدة السادسة من الدرك الوطني قادمة من مدينة أبرايا بجمهورية وسط إفريقيا بعد مشاركتها المشرفة في قوات حفظ النظام الأممية في هذا البلد الشقيق.
هذا الرجل قال لوالدي محمد عبد الرحمن ولد أمين.. ولكثيرين غيره ان موضوع المتهم بالردة وبكل انواعها موضوع خلافي في قديم الامة وفي حديثها لكنه محرج شخصيا من فتوى وصفها بالمتسرعة لاباه ولد عبد الله.
وحين نسبت اليه ما قال..لم ينكره بل اكده في بيان منشور على صفحة
أظهر العلامة العلامة ولد سيدي يحي في تسجيل صوتي أنه يقف مع موقف العلماء في قضية ولد أمخيطير ، وأشاد بموقف ولد عبد العزيز من القضية كما أشد بخطاب ولد عبد العزيز الشهير بأن موريتانيا ليست دولة علمانية...
في انواكشوط تم تداول فيديو ،لشباب سوري ،بلباس تقليدي موريتاني الدراعة ،وفي عرس يرقصون ،الفيديو شهد تعاطي من بعض الفتيات والنسوة الموريتانيات ،نتج عنه طلاق ،نتيجة لما قامت به بعض النسوة من اشادة واعجاب بشباب سوريا المهاجرين في موريتانيا#وحق للرجل الموريتاني الغيرة على محارمه ووقاحة بعضهن .
انتشرت قوات تابعة للأركان العامة للحرس الوطنى فى محيط مطار نواكشوط الدولى القديم، وسط رفع حالة الاستنفار للدرجة القصوى بالعاصمة نواكشوط وكبريات المدن فى الداخل.
وقالت زهرة شنقيط إن قوات الحرس تلقت أوامر واضحة بمنع أي تظاهر أو تجمع بمحيط المطار، وأعطيت التفويض باستخدام أقصى درجات القوة لضبط الأمور.
الاخبار ميديا / دفعت الإدارة العامة للأمن بقوات من مكافحة الإرهاب (قوات النخبة التابعة لأمن الدولة) إلى قلب العاصمة نواكشوط، تحسبا لأي مظاهرة قد تخرج بعد صلاة الجمعة. وتمركزت القوة فى ساحة ابن عباس قرب الوزارة الأولى، وأنتشر أفرادها فى محيط الساحة المعهودة للتظاهر بقلب العاصمة نواكشوط.
بدأت السیدة الأولى الجدیدة مریم بنت محمد فاضل ولد الداه تدخل دائرة الضوء بقوة منذ الحملة الرئاسیة التي آلت إلى فوز زوجھا محمد ولد الشیخ الغزواني برئاسة موریتانیا..
في ھذا التقریر تتعرفون على السیدة الأولى الجدیدة عبر عشر معلومات شخصیة وأساسیة في مسیرة بنت الداه:
الاخبار ميديا / هزت عين الطلح ليلة البارحة جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب عشريني وحسب المعلومات الأولية أن القتلة أصدقاء الضحية ولم تعرف حتى الآن أسباب ودوافع الجريمة البشعة.التي مازالت ساكنة عين الطلح تحت هول الصدمة من المشهد المروع للقتيل هذا وقد تكررت أحداث القتل في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ و الأمن ما زال عاجز عن تقديم خطة إحترازية للحد من إنتشار