الإطار الشاب سيدي ولد حنن.. جمع الكفاء والقيادة التقليدية والولاء لرئيس الجمهوية/ نوح محمد محمود

أحد, 03/23/2025 - 21:56

 

يجمع الإطار سيدي ولد حننا، خصالا حميدة قلما اجتمعت في شاب غيره اليوم، وذلك أنه يعد من الشخصيات الوطنية النادرة التي نجحت في الجمع بين الكفاءة والحداثة والمهنية من جهة، والتمسك بالقيم والأخلاق والقيادة التقليدية من جهة أخرى. 
ليس الإطار ولد حننا شابا متفوقًا في مجاله المهني، بل هو أيضًا شخصية اجتماعية تتمتع بسمعة طيبة وحضور قوي في مجتمعه المحلي.
ولد الإطار سيدي ولد حننا في أسرة ذات تاريخ ومجد عريق، حيث إنه نجل معالي وزير الدفاع الوطني الحالي حنن ولد سيدي، وحفيد الرئيس السابق المصطفى ولد محمد السالك، إلا ان ما يميزه هو قدرته الفائقة على الحفاظ على التوازن بين إرثه العائلي ومهاراته المهنية، إذ استطاع أن يكون نموذجًا للشاب الذي يجمع بين الكفاءة المهنية والوعي الاجتماعي، ويؤدي دورًا كبيرًا في مسقط رأسه بالحوض الشرقي، وفي مقاطعة باسكنو، التي يمثل فيها أحد الوجوه البارزة.
لقد عُرف الإطار سيدي ولد حننا بولائه العميق لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وسعيه في تحقيق برنامجه الوطني، خدمة للتنمية والاستقرار في البلاد، وهو ولاء يعكس حرص والتزام ولد حنن تجاه مصلحة الوطن والشعب الموريتاني.
لم يكن الإطار سيدي ولد حننا مجرد اسم عابر في المشهد السياسي والاجتماعي، بل استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال عمله وإسهاماته في مجالات عدة فهو إطار ذو خبرة واسعة في مجاله، وقد أظهر قدرة كبيرة على التعامل مع التحديات الحديثة في عالمٍ سريعِ التغير، وفي الوقت نفسه، ظل متمسكًا بالقيم والتقاليد التي نشأ عليها في محيطه الاجتماعي، مما أكسبه احترامًا كبيرًا من مختلف شرائح المجتمع.
من خلال شخصيته المتواضعة وحسن خلقه، استطاع سيدي أن يحقق التوازن المطلوب بين العمل المهني والاجتماعي، وهو ما جعله يحظى باحترام تقدير الجميع.