
يُعد الاطار والكفاءة الوزير السابق حمود ولد أمحمد واحدًا من أبرز الكفاءات الوطنية في موريتانيا، حيث شغل على مدار عقود العديد من المناصب العليا، وظل أحد الأسماء اللامعة في الساحة الإدارية والسياسية والإدارية، نظرًا لنجاحاته الباهرة وكفاءته التي تكاد تكون منقطعة النظير، إلا أنه وللأسف راح ضحية وشاية، حِيكتْ حوله لا أساس لها من الصحة.
تدرج ولد امحمد في العديد من المناصب العليا، بدءا بوزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان ووزير الثقافة والشباب والرياضة، كما أدار الحملة الانتخابية للرئيس ولد الطايع على مستوى الوطن، محققا نجاحًا لافتًا.
بعد الإطاحة بنظام ولد الطايع، تم تكليف ولد إمحمد بإدارة التلفزيون الوطني في الفترة الانتقال، حيث تمكن من تحويله إلى قطب تنموي، رافعا من مستوى الجودة الإعلامية بشكل نوعي، ثم تولى لاحقًا، مسؤولية إصلاح السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (الهابا)، أيام حكم الرئيس السابق ولد عبد العزيز.
استطاع ولد امحمد أن يجعل من "الهابا" هيئة فعالة حققت التوازن الإعلامي وجعلت وسائل الإعلام الوطنية حرة ومستقلة.
أحد أبرز إنجازات حمود ولد أمحمد كان توليه قيادة شركة معادن موريتانيا، وذلك أنه نجح في تحويلها إلى عملاق في قطاع التعدين في البلاد، واضعا إياها على المسار الصحيح، محققًا نتائج ملموسة واستثنائية على أرض الواقع.
ظهرت ثقة الرئيس غزواني في ولد أمحمد عندما كلفه بإدارة مندوبية التآزر، باعتبارها صمام الدعم الاجتماعي لأكبر عدد من الفئات الهشة في أقاصي وأدغال الوطن، فنجح في إيصالها إلى كافة المناطق النائية والبعيدة، مما جعلها تلعب دورًا محوريًا في تحسين أوضاع الفئات الأكثر احتياجا.
يؤمل الجميع من فخامة رئيس الجمهورية اليوم أن يُعيد الثقة في عملاق الإدارة الوزير السابق حمود ولد امحمد، فقد حقق إنجازات خدمت البلاد، وإعادة الثقة فيه إنصاف لشخصية من أقوى الكفاءات الوطنية وأكثرها نزاهة.
نوح محمدمحمود.