
أكد الوالي السابق، محمد الشيخ ولد أسويدي، أن التصريحات الأخيرة لوزير الداخلية واللامركزية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، بشأن ملف الهجرة، جاءت واضحة وأجابت بشكل مباشر على التساؤلات المطروحة، مما أسهم في تهدئة الجدل حول هذا الموضوع.
وأشار ولد أسويدي، في تصريح أدلى به لبعض المواقع المحلية إلى أن الوزير أوضح بشكل لا لبس فيه أن موريتانيا لم تبرم أي اتفاق لاستقبال المهاجرين ولم تستقبل أي شخص قادم من أوروبا، وهو ما نفى الشائعات المتداولة حول هذا الملف.
وأضاف أن حديث الوزير جاء في توقيت مناسب، بعد أن انتشرت نقاشات مكثفة حول قضية الهجرة على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار مخاوف لدى البعض.
وشدد ولد أسويدي على أن ظاهرة الهجرة تعد تحديًا عالميًا تواجهه العديد من الدول، بما فيها موريتانيا، مشيدًا بالجهود الحكومية لوضع سياسات لمواجهتها. كما أكد أن معالجة هذا الملف تتطلب توازناً بين الالتزامات الدولية وحماية المصالح الوطنية.
وأخيرا نوه ولد اسويدي بالروح الوطنية العالية التي طفت بصفة تلقائية حينماطلب من المحللين رميه بالحجارة ان هم وجدوا ما يشير الى الخيانة العظمى داخل احد بنود هذه الاتفاقية ان جازت تسميتها بهذا الاسم