
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
لا يمكن لأية جهة سياسية أو قانونية في العالم خصوصا في وطننا العربي المستباح وعالمنا الإسلامي المقهور إلا أن تدين بأشد العبارات الجريمة السياسية والقانونية المتمثلة في الغزو الأمريكي السافر لأراضي جمهورية فنزويلا البوليفارية، وما رافقه من اعتقال غير شرعي لرئيسها، المناضل الشريف الذي دافع عن كرامة شعبه ورفض غطرسة النظام الأمريكي و انتهاكه الفج المتواصل لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة، ومبدأ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
إن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة الأمريكية يُعد عدوانًا مكتمل الأركان وجريمة دولية لا تسقط بالتقادم، ويكشف مجددًا الوجه الحقيقي لسياسات الهيمنة والاستعمار الجديد التي لا تقيم وزنًا لإرادة الشعوب ولا لحقها في تقرير مصيرها بعيدًا عن الإكراه والوصاية.
إن اعتقال رئيس دولة ذات سيادة بالقوة يُمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي برمته، ويكرّس منطق شريعة الغاب بدل القانون الدولي، ويؤكد أن الخطاب الأمريكي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ليس سوى غطاء زائف لممارسات عدوانية تخدم مصالح ضيقة على حساب أمن الشعوب وكرامتها
إن حرائق الغزو والاحتلال والتهديد التي بدأها النظام الأمريكي الحالي منذ انتخابه الثاني تؤكد أن عقيدته وإصراره على القتل والابادة لمن هو خارج عن إملاءاته وأطماعه وغطرسته غير المشروعة.
لا يمكن لاي صاحب حق من ضحايا نظام الغطرسة الامريكية في وطننا العربي المستباح وعالمنا الإسلامي المقهور إلا أن يعلن تضامنه مع شعوب دول امريكا الجنوبية ووقوفها الحازم إلى جانب قضايانا وأًولها احتلال فلs طين السليبة وإبادة شعبها المتواصلة من طرف الكي…ان الs ..هيوني بدعم كامل من النظام الامريكي وما قامت به قبل ذلك ادارة البيت الأبيض السابقة من احتلال العراق وانتهاك سيادته وتدمير نظامه الوطني وسرقة نفطه وثروات دون اعتبار لقرارات المجتمع الدولي ولا إرادة الشعب العراقي نفسه.
إننا في حزب الصواب نعلن تضامننا المطلق مع الشعب الفنزويلي المناضل وقيادته الشرعية، ونُجدِّد تمسكنا بحق الشعوب في السيادة والاستقلال، ونرفض بشكل قاطع كل أشكال الاحتلال، والابتزاز السياسي، والانقلابات المقنَّعة تحت أي ذريعة كانت.
نواكشوط 2026/01/03
القيادة السياسية




