شكلت الكلمة التي ألقاها قائد حامية أطار، العقيد محمد لمين سيد أحمد ولد عبدل المولي ، أمام فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال الإفطار الذي خُصّ به ضباط وجنود ومتدربو الحامية، محطةً مميزة عكست عمق العلاقة بين القيادة العسكرية والقيادة الوطنية، ورسّخت معاني الالتزام والانتماء الصادق للوطن.
لقد جاءت كلمة العقيد محمّلةً بدلالات عسكرية ووطنية وروحية، جمعت بين قوة التعبير وجزالة اللغة، وبين صدق المعنى وسمو الرسالة، فقد عبّر عن تقديره لاختيار فخامة رئيس الجمهورية الإفطار مع أفراد الحامية، معتبرًا ذلك تجسيدًا لـ"رمزية الزمان والمكان معًا"، في إشارة بليغة تعكس الوعي بالمكانة التاريخية لحامية أطار ودورها في المنظومة الدفاعية الوطنية.
كما أبرز العقيد الدور المحوري الذي تضطلع به القوات المسلحة في حماية الوطن وصون سيادته، مشيدًا بأهمية مؤسسات التكوين العسكري، وعلى رأسها الأكاديمية العسكرية، في إعداد أجيال من الضباط والجنود القادرين على حمل المسؤولية بكل كفاءة واقتدار، مستحضرا تضحيات شهداء القوات المسلحة الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن، مترحمًا عليهم، وداعيًا لموريتانيا بالأمن والاستقرار والازدهار.
وقد اتسمت كلمة العقيد محمد لمين بروح الانضباط العسكري العالي، والوفاء الصادق للقائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس الجمهورية، مؤكدا أن الجيش هو درع الوطن وسنده المتين، وسيبقى دائمًا في قلب مشروع الأمن والاستقرار والتنمية، وفيا لعهده، ثابتةً على مبادئه، ومخلصا لوطنه وقيادته.




