
الأخبار ميديا: نفى الجيش الوطني الموريتاني، اليوم السبت، صحة الأنباء المتداولة بشأن دخول وحدات من القوات المالية إلى داخل الأراضي الموريتانية، مؤكداً أن جميع التحركات التي تم رصدها جرت داخل الحدود المالية.
وأوضحت مديرية الاتصال والعلاقات العامة بالجيش، في بيان توضيحي، أن ما تم تداوله عبر بعض المنصات حول توغل قوات مالية في قرى موريتانية “غير دقيق”، مشيرة إلى أن الدوريات المعنية كانت تتحرك في مناطق تقع داخل التراب المالي، رغم قربها من الشريط الحدودي.
وأضاف البيان أن الزيارات الميدانية شملت عدداً من القرى، من بينها “لبينة” و“قطع الدافوغ” و“أهل إبراهيم” و“افوصات”، لافتاً إلى أن هذه القرى تقع وفق الخرائط المعتمدة داخل الأراضي المالية، وعلى مسافة تتراوح بين 6 و10 كيلومترات من الحدود مع موريتانيا، مع وجود سكان موريتانيين بها.
وأكد الجيش أن مثل هذه التحركات ليست سابقة من نوعها، إذ جرت عمليات مماثلة خلال فترات سابقة.
ودعا البيان إلى ضرورة توخي الدقة وتجنب التهويل عند تداول المعلومات المرتبطة بالمناطق الحدودية، مشدداً على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية، خاصة في القضايا ذات الحساسية الأمنية.
وختم البيان بالتأكيد على أن الجهات المختصة ستواصل إطلاع الرأي العام على المستجدات بكل شفافية، مرفقاً خريطة توضيحية تبين مواقع القرى المعنية بالنسبة للحدود بين موريتانيا ومالي.




