
عادت قضية المأمورية الثالثة لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى واجهة النقاش السياسي، بعد الدعوة التي أطلقتها رئيسة حزب حوار، السيدة ، مطالبة الرئيس بالترشح لمأمورية جديدة من أجل استكمال ما اعتبرته مساراً من الإنجازات خلال السنوات الماضية.
ورغم أن هذا الطرح بات يحظى بتداول متزايد داخل بعض الأوساط السياسية، فإن متابعين للشأن العام يرون أن الوجيه السياسي كان من أوائل الشخصيات التي دافعت علناً عن فكرة المأمورية الثالثة، وجعلتها جزءاً أساسياً من خطابه السياسي خلال السنوات الأخيرة.
وفي وقت تجنب فيه عدد من الفاعلين السياسيين الخوض في هذا الملف، ظل ولد اياهي يطرح موقفه بشكل متكرر في مختلف المناسبات واللقاءات السياسية والتجمعات الشعبية، معتبراً أن استمرارية المشروع السياسي للرئيس تمثل ضرورة لمواصلة ما تحقق من برامج وإنجازات.
كما برز هذا التوجه من خلال الحضور الميداني لأنصاره خلال عدد من الأنشطة السياسية والزيارات الرسمية، حيث رُفعت شعارات تدعو إلى استمرار الرئيس في قيادة البلاد، الأمر الذي جعل اسم ولد اياهي يرتبط بشكل وثيق بهذا الطرح.
ومع اتساع دائرة المؤيدين للفكرة خلال الفترة الأخيرة، يطرح مراقبون تساؤلات حول أسباب تأخر بعض الأطراف السياسية في تبني هذا الموقف، بعد سنوات من طرحه والدفاع عنه من قبل ولد اياهي.
وبغض النظر عن المواقف المؤيدة أو المعارضة للمأمورية الثالثة، يبقى أحمدو ولد اياهي من أبرز الشخصيات السياسية التي ارتبط اسمها بهذا الطرح، بحكم دفاعه المبكر والمتواصل عنه في مختلف المنابر والأنشطة السياسية.
أحمدو ولد اياهي - رئيس التجمع الوطني لدعم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.





