حراك سياسي جديد في أمبود.. مبادرة برئاسة المفتش محمد كونى ترفع شعار دعم غزواني والتنمية

خميس, 06/25/2026 - 17:23

الأخبار ميديا: تتجه الساحة المحلية في مقاطعة أمبود إلى استقبال إطار سياسي وتنموي جديد، مع التحضير للإطلاق الفعلي لأنشطة مبادرة “أطر متحدون من أجل أمبود” خلال شهر يوليو المقبل، برئاسة المفتش في وزارة الإسكان السيد محمد كونى، وذلك في سياق تحرك يعلن أصحابه أنه يستهدف دعم التنمية المحلية ومواكبة الخيارات السياسية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وتضم المبادرة فاعلين سياسيين وأطرا وشبابا من المقاطعة، وتقدم نفسها بوصفها إطارا جامعا يراهن على توحيد الجهود حول أولويات أمبود التنموية، وتعزيز التعبئة المحلية المساندة لرئيس الجمهورية، في وقت تتزايد فيه المبادرات السياسية ذات الطابع المحلي في عدد من المقاطعات الداخلية.

وبحسب المعطيات التي قدمها القائمون على المبادرة، فإن باكورة أنشطتها ستكون من خلال فعالية سياسية مرتقبة تخصص لتثمين ما تحقق في مقاطعة أمبود منذ سنة 2019، واستعراض ما تعتبره المبادرة حصيلة منجزات تنموية شهدتها المقاطعة في ظل حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى جانب الإشادة بحصوله على وسام من البرلمان الإفريقي، بوصف ذلك تتويجا سياسيا ومعنويا لمساره على المستويين الوطني والقاري.

ويقول مؤسسو المبادرة إن هذا الإطار لا ينطلق من فراغ، بل يستند إلى رصيد سياسي وميداني لمنتسبيه في دعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال مختلف المحطات السياسية الماضية، فضلا عن مواكبة عدد من المبادرات التنموية والشبابية على مستوى المقاطعة، وهو ما يمنح المبادرة، بحسب القائمين عليها، بعدا يتجاوز مجرد الإعلان السياسي إلى محاولة بناء فضاء محلي للتنسيق والدفع بالقضايا المرتبطة بتنمية أمبود.

وتؤكد المبادرة أن هدفها يتمثل في دعم كل ما من شأنه خدمة المقاطعة والدفع بتنميتها، مع مواصلة مساندة رئيس الجمهورية وخياراته التنموية، معتبرة أن أمبود تحتاج إلى مزيد من توحيد جهود أطرها وفاعليها السياسيين وشبابها من أجل تحويل مطالبها التنموية إلى أولوية عمل جماعي منظم.

وفي هذا السياق، وجهت المبادرة دعوة إلى مختلف الداعمين للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مقاطعة أمبود، من منتخبين وفاعلين سياسيين وأطر وشباب، من أجل حضور الانطلاقة الرسمية لأنشطتها المرتقبة خلال شهر يوليو، والمشاركة في الفعالية الافتتاحية التي ستشكل أول ظهور ميداني للحلف الجديد.

ويبدو من خلال الرسائل التي تحملها المبادرة أن القائمين عليها يسعون إلى تقديمها كواجهة محلية تجمع بين الإسناد السياسي للرئيس والدفع باتجاه خطاب تنموي يركز على حاجات المقاطعة وانتظارات سكانها، وهو ما يجعل انطلاقتها المنتظرة خلال الأسابيع المقبلة حدثا سياسيا محليا مرشحا لاستقطاب اهتمام الداعمين للرئيس في أمبود، خصوصا إذا نجحت في ترجمة خطابها الداعم للتنمية إلى حضور ميداني منظم ومؤثر.