
عرفته فى القاهرة والرباط ومونريال والدوحة وأبو ظبي وغيرها ممثلا لموريتانيا قوي الحجة منافحا عن مصالح بلده واسع العلاقات وشهما مع الجميع، يجمع ولا يفرق، له سعة صدر وكرم عز نظيره.
استبشرت بتعيينه على رأس وكالة الطيران المدني الموريتانية التي عرفته من بوابتها في اجتماعات الهيئات العربية والدولية، وكنت واثقا من أنه بالحيوية والإنفتاح والعمل المنهجي سيحدث ثورة فى المؤسسة بإدارة حديثة تدرك حجم المسؤولية وتعتمد الكفاءة والخبرة.
هنأته مؤخرا على العمل الجبار الذي قام به خلال اجتماعنا فى الرباط وكيف نجح فى إدخال موريتانيا فى كافة لجان المنظمة.
قبل ذلك، أعجبني اعتزازه ببلده وتنوع ثرائه الثقافي وبأن بلده يمثل جسرا بين الثقافات العربية والإفريقية ومعبرا للفاتحين الذين نشروا الإسلام في أصقاع القارة الإفريقية. داعبني مؤخرا مستعرضا مشروع المقر الجديد لوكالة الطيران المدني الذي تشيده موريتانيا والذي وصفه بالمشروع التحديثي الكبير، وكان يمازحني بأن موريتانيا ستفاخر به مقرات سلطات الطيران في عالمنا العربي، كما أخبرني أنه يسعى لرفع مستوى الكفاءات الوطنية الموريتانية في مجال الطيران المدني حتى يشارك مدققون موريتانيون في تدقيقات منظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو" والتي تخضع لها أنظمة الطيران المدني بمختلف دول العالم.
هذا الموريتاني السمح لديه قدرة خارقة ماشاء الله على بناء العلاقات المفيدة لبلده ولديه طموح وإصرار متين لتوسيع التعاون الفني والمؤسسي لصالح وكالة الطيران المدني وتعزيز الثقة في التعاون التشاركي العربي عربي والعربي إفريقي، وكذلك فتح فضاءات تشاركية مع مختلف دول وأمم القارات الأخرى ومد جسور التعاون مع الكل، وفتح فرص جديدة للإستفادة من الخبرات وبرامج الدعم والتكوين، وتوحيد المواقف العربية في مختلف المنابر الدولية ذات الصلة بقطاع الطيران المدني.
حول هذا تدور أحاديثه معنا فى المنظمة العربية للطيران المدني وداخل المنظمة الدولية للطيران المدني منذ عرفته عضوا فى وفد موريتانيا.
أحييه على نجاحاته وأرجو له المزيد.




