
في لفتة وفاءٍ صادقة، أهدت الطالبة الليلة منت محمد ولد بادي ولد حمباره كلماتٍ معبّرة إلى روح والدها، مستذكرةً مكانته في حياتها، ومؤكدةً أن الآباء هم المدرسة الأولى التي تتشكل فيها القيم والأخلاق، وأن أثرهم الطيب يبقى خالدًا في نفوس الأبناء مهما تعاقبت السنين.
وقالت إن والدها، المرحوم محمد ولد بادي ولد حمباره، كان مثالًا للإنسان الطيب، عُرف بحسن الخلق، وكرم السجية، وحب الخير، وغرس في أبنائه معاني الصدق والأمانة والاستقامة، فكان أبًا ومربيًا ترك بصمة لا تمحوها الأيام.
وأضافت أن الفقيد ينتمي إلى أسرة بادي ولد حمباره، وهي أسرة عُرفت بإسهاماتها المتميزة في حفظ التراث الفني والتاريخي لمنطقة الحوض، وأسهمت في صون الموروث الثقافي ونقله للأجيال، فظل اسمها حاضرًا في ذاكرة المجتمع بما قدمته من عطاء وإرث أصيل.
واختتمت إهداءها بالدعاء لوالدها قائلة:
«"رحم الله والدي محمد ولد بادي ولد حمباره رحمةً واسعة، وجزاه عن أسرته وأبنائه خير الجزاء، وجعل ما غرسه من قيم نبيلة وما تركه من سيرة حسنة في ميزان حسناته، وألهمنا جميعًا الوفاء للآباء والأمهات، فهم النعمة التي لا يُدرك قدرها إلا بعد رحيلها."»




