
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الوجيه والوزير والدبلوماسي خطري ولد جدو، رحمه الله تعالى.
وإثر هذه الفاجعة الأليمة، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، وإلى كافة أفراد الشعب الموريتاني، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
حمادي ولد اميمو




