رسالة السلام العالمية» تواصل حضورها في تركيا عبر مسارين متوازيين بين إسطنبول والجولات الميدانية / محمد الشنتناوي

جمعة, 08/21/2026 - 09:13

 

تواصل مؤسسة رسالة السلام العالمية حضورها المكثف في تركيا من خلال برنامج عمل متنوع يجمع بين المشاركة الثقافية والإعلامية في إسطنبول، والتحرك الميداني وفتح قنوات للتواصل مع المؤسسات والشخصيات والفعاليات المختلفة في عدد من المدن التركية، بما يعكس حرص المؤسسة على توسيع نطاق رسالتها وتعزيز حضورها على أكثر من مسار في الوقت نفسه.

وكان وفد المؤسسة الذي وصل إلى تركيا قد ضم كلًا من الأستاذ مجدي طنطاوي، مدير عام المؤسسة ورئيس الوفد، والدكتور أحمد الشريف، المستشار العام للمؤسسة، والأستاذ عاطف زايد، رئيس الهيئة الاستشارية بالمؤسسة، والأستاذ خالد العوامي، نائب الرئيس لشؤون الإعلام والتوثيق، والدكتور سامح عباس، منسق رحلة تركيا وعضو المؤسسة، والأستاذ هشام النجار، عضو المؤسسة، والأستاذ محمد الشنتناوي، أمين سر المؤسسة، والأستاذ محمد شيخ حسن، مدير مكتب المؤسسة بكندا.

ومع انطلاق برنامج الزيارة وتعدد محطاته، جرى توزيع أعضاء الوفد على مسارين متوازيين، بما يضمن استمرار الحضور القوي للمؤسسة في إسطنبول بالتزامن مع تنفيذ جولات ميدانية ولقاءات موسعة في مدن تركية أخرى.

فقد واصل كل من الأستاذ خالد العوامي، والأستاذ عاطف زايد والأستاذ أسامة إبراهيم والأستاذ محمد شيخ حسن وجودهم في مدينة إسطنبول، لمتابعة فعاليات معرض الكتاب العربي والمشاركة في أنشطته الثقافية والفكرية والإعلامية، إلى جانب التواصل مع المثقفين والناشرين والإعلاميين وزوار المعرض، والتعريف برسالة المؤسسة ومشروعها الفكري وإصداراتها المختلفة.

وفي الوقت نفسه، انطلق باقي أعضاء الوفد، برئاسة الأستاذ مجدي طنطاوي، في سلسلة من الجولات واللقاءات الميدانية داخل تركيا، وضم وفد الجولات الدكتور أحمد الشريف، والدكتور سامح عباس، والأستاذ هشام النجار، والأستاذ محمد الشنتناوي، حيث شملت التحركات التواصل مع رجال أعمال وشخصيات عامة ومؤسسات تعليمية وثقافية ومجتمعية، بهدف فتح آفاق جديدة للتعاون وبناء شبكة علاقات ممتدة تخدم رسالة المؤسسة وأهدافها.

وشهدت الجولات حوارات متعددة حول سبل بناء تعاون حقيقي ومستدام بين مؤسسة رسالة السلام العالمية ومختلف المؤسسات التركية، مع التركيز على توظيف الثقافة والتعليم والإعلام والاقتصاد في خدمة الإنسان، وتعزيز قيم السلام والتعايش، وفتح مجالات جديدة للتعاون بين تركيا والعالم العربي.

كما حرص الوفد خلال لقاءاته على تقديم رؤية المؤسسة المستندة إلى أفكار ورؤى المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي تنطلق من الدعوة إلى الرحمة والعدل والسلام والتسامح، ونبذ العنف والكراهية والصراعات، والعمل على إعادة بناء الوعي الإنساني على أسس من القيم والمبادئ التي تدعو إلى احترام الإنسان والتعاون بين الشعوب.

وأكد الوفد أن المؤسسة لا تسعى إلى الاكتفاء بالطرح الفكري، وإنما تعمل على تحويل أفكار المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي إلى مبادرات ومشروعات وشراكات قابلة للتطبيق في مجالات التعليم والثقافة والإعلام والتنمية والعمل المجتمعي، بما يحقق أثرًا حقيقيًا ومستدامًا.

وفي إسطنبول، يواصل عاطف زايد وأسامة ابراهيم  وخالد العوامي ومحمد شيخ حسن جهودهم في دعم حضور المؤسسة داخل معرض الكتاب العربي، والتواصل مع مختلف الأطراف المشاركة في المعرض، بما يحافظ على الحضور الثقافي والإعلامي للمؤسسة بالتزامن مع التحركات الميدانية لباقي أعضاء الوفد.

ويعكس هذا التحرك المتوازي منهج مؤسسة رسالة السلام العالمية في إدارة زيارتها إلى تركيا، حيث تجمع بين الحضور الثقافي في إسطنبول والتحرك الميداني في المدن الأخرى، في إطار رؤية تستهدف توسيع دائرة العلاقات وتحويل الزيارة إلى منصة حقيقية للتواصل وبناء الشراكات.

وتؤكد مؤسسة رسالة السلام العالمية من خلال هذه الجولة أن رسالتها تتجاوز حدود الفعاليات والمؤتمرات، لتسعى إلى بناء جسور دائمة بين الشعوب والمؤسسات، وتعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية والاقتصادية والمجتمعية، بما يرسخ مفهوم السلام باعتباره مشروعًا متكاملًا لبناء الإنسان وتحقيق التنمية والاستقرار.