
لم تكن جولة منسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية الحوض الشرقي، السيد سيد أحمد ولد بنان، جولة حزبية عادية تشبه غيرها من الجولات التي شهدتها الولايات الداخلية، بل حملت خصوصية استثنائية فرضتها مكانة الحوض الشرقي وثقله السكاني والسياسي، واتساعه الجغرافي وتنوع تركيبته الاجتماعية وتعدد أحلافه وفاعليه. ولذلك جاءت الجولة اختبارا حقيقيا لقدرة من يقودها على استيعاب هذا التنوع، وإدارة توازناته، وتحويل تعدد مكوناته إلى مصدر قوة ووحدة، وهو ما بدا واضحا في مختلف محطاتها.
وقد ساهمت الحنكة السياسية التي يتمتع بها السيد سيد أحمد ولد بنان، إلى جانب قربه من مختلف الفاعلين وانفتاحه على الجميع، في منح الجولة زخما خاصا، حيث لم يتعامل معها باعتبارها مهمة حزبية لإيصال الرسائل من القيادة إلى القواعد فحسب، وإنما جعل منها مساحة واسعة للاستماع والتشاور والتقارب. وهو أسلوب أتاح له طرق أبواب مختلف الأحلاف والتيارات والرموز، والتواصل معها بروح توافقية، بعيدا عن الحسابات الضيقة، بما عزز الثقة وفتح المجال أمام الجميع للمشاركة في صياغة المشهد الحزبي للمرحلة المقبلة.
ولعل أبرز ما أفرزته الجولة هو ذلك المشهد السياسي الجامع الذي ظهر في مختلف محطاتها، حيث التقت مكونات وأحلاف وفاعلون سياسيون متعددون تحت مظلة حزب الإنصاف، في تعبير عن تقارب واسع وإجماع لافت على دعم المشروع المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ومواصلة النهج الذي اختاره للبلاد. وبذلك تحولت الجولة من مجرد لقاءات حزبية متفرقة إلى مناسبة لإعادة ترتيب الأولويات، وتوحيد الجهود، وتجميع أكبر قدر ممكن من الداعمين للمشروع الوطني حول رؤية مشتركة.
لقد بدا أن سيد أحمد ولد بنان لم يكن يقوم بجولة في الجغرافيا بقدر ما كان يقوم بجولة في عمق القاعدة السياسية والاجتماعية للحوض الشرقي؛ يستمع إلى الجميع، ويقترب من الجميع، ويجمع الجميع. ومن هنا تكمن أهمية هذه الجولة وتميزها، وهو ما تمثل في قدرتها على تحويل التنوع إلى تقارب، والتنافس إلى تكامل، والحضور الجماهيري إلى زخم سياسي وتنظيمي، بما يجعلها واحدة من أكثر الجولات الحزبية دلالة على إمكانية بناء صف سياسي متماسك داعم للمشروع المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية.
من مقاطعة تمبدغة.. منسق حزب الإنصاف يختتم جولة الحوض الشرقي برسالة «الانفتاح والاستعداد»
لقد كانت جولة سياسية واسعة جمعت قواعد الحزب بقيادته.. واستنفرت المنتخبين والأطر والوجهاء في مختلف مقاطعات الولاية
اختتم منسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية الحوض الشرقي، السيد سيد أحمد ولد بنان، جولة سياسية وتنظيمية واسعة قادته إلى مختلف مقاطعات الولاية، في مهمة وصفها متابعون بأنها واحدة من أكثر المهمات الحزبية شمولاً واتساعاً خلال الفترة الأخيرة، بالنظر إلى حجم المحطات التي شملتها، وطبيعة الاستقبالات التي حظي بها الوفد، ومستوى الحضور السياسي والشعبي في مختلف المهرجانات واللقاءات.
وقد اتخذت الجولة طابعاً سياسياً وتنظيمياً واضحاً، تمثل في الانتقال المباشر إلى القواعد، والاستماع إلى المنتخبين والأطر والوجهاء والفاعلين السياسيين، وشرح المقاربة الجديدة التي يعمل الحزب على بلورتها، بما يجعل الزيارة أقرب إلى جولة تعبئة واستماع وتشاور وإعادة ترتيب للبيت الحزبي منها إلى مجرد زيارة بروتوكولية.
النعمة.. انطلاقة قوية ورسالة أولى
كانت عاصمة الولاية، مدينة النعمة، المحطة الأولى في الجولة، حيث حظي منسق الحزب والوفد المرافق له باستقبال لافت عند مدخل المدينة، شارك فيه عدد كبير من أنصار الحزب ومناضليه، في مشهد عكس حجم التعبئة التي سبقت وصول الوفد.
وفي مساء اليوم الموالي، ترأس المنسق مهرجاناً سياسياً حاشداً في النعمة، حضره وزراء ومديرون وأطر ووجهاء وأعيان ومنتخبون وفاعلون سياسيون من المنتمين إلى حزب الإنصاف.
وفي كلمته أمام الحاضرين، أوضح ولد بنان أن زيارته للحوض الشرقي تأتي بتكليف من قيادة حزب الإنصاف، برئاسة رئيس الحزب السيد محمد ولد بلال مسعود، مؤكداً أن الهدف الأساسي منها هو التواصل المباشر مع قواعد الحزب، والاطلاع على أوضاعها والاستماع إلى آرائها وتطلعاتها.
كما أشاد بالحفاوة الكبيرة التي حظي بها الوفد منذ وصوله إلى الولاية، معتبراً أن هذه الحفاوة تعكس مكانة الحزب وقوة حضوره في الولاية.
وأكد المنسق أن الحزب يعيش مرحلة مفصلية من تاريخه، عنوانها الأساسي التشاور واليقظة والاستعداد للمرحلة القادمة، مشيراً إلى أن قيادة الحزب تعمل على اطلاع مناضليه على المقاربة الجديدة التي شرع الحزب في اعتمادها، والقائمة على التواصل والانفتاح والاستماع إلى القواعد.
كما ربط المنسق هذه المرحلة بما تعيشه البلاد من استقرار وتنمية تحت قيادة رئيس الجمهورية، وبالجهود التي تبذلها الحكومة برئاسة الوزير الأول المختار ولد اجاي في تنزيل البرنامج السياسي والاقتصادي لرئيس الجمهورية.
وتعاقب على منصة المهرجان عدد من قادة الحزب ومنتخبيه وفاعليه السياسيين على مستوى النعمة، في تعبير عن اتساع دائرة المشاركة في هذه المحطة.
ولاته.. السياسة تلتقي بالتاريخ
بعد النعمة، غادر الوفد عاصمة الولاية متوجهاً إلى مقاطعة ولاته التاريخية، المحطة الثانية في الجولة.
وهناك، نظم حزب الإنصاف مهرجاناً سياسياً حاشداً حضره أطر وفاعلون سياسيون ومنتخبون ومناضلون من مختلف مكونات الحزب بالمقاطعة.
وحرص منسق الحزب في كلمته على التأكيد أن الزيارة ليست مجرد مناسبة خطابية، وإنما تدخل في إطار التلاقي المباشر مع القواعد والاستماع إلى مطالبها وملاحظاتها وتطلعاتها، تمهيداً لرفعها إلى قيادة الحزب.
وهذه الرسالة شكلت أحد الثوابت التي طبعت مختلف محطات الجولة، حيث بدا واضحاً أن المنسق أراد تحويل الزيارة من لقاءات أحادية الاتجاه إلى عملية استماع سياسي واسعة، تسمح للقيادة الحزبية بالتعرف على نبض القواعد ومشاكلها وتطلعاتها.
انبيكت لحواش.. استمرار رسالة التشاور
من ولاته واصل الوفد جولته نحو مقاطعة انبيكت لحواش، حيث تكرر المشهد ذاته من حيث الحضور السياسي والتنظيمي، وتنظيم مهرجان جماهيري شارك فيه أطر ومنتخبو وفاعلو الحزب.
وحملت المحطة الرسائل نفسها التي حملتها المحطات السابقة: الانفتاح على القواعد، التواصل معها، الاستماع إلى مطالبها، وتعبئة المناضلين استعداداً للمرحلة السياسية والتنظيمية المقبلة.
وبذلك بدأت ملامح الجولة تتضح أكثر: فالحزب لا يريد أن تظل العلاقة بين قيادته وقواعده محصورة في المناسبات الانتخابية، بل يسعى، من خلال هذه الجولة، إلى بناء قناة تواصل مستمرة مع القواعد السياسية والاجتماعية في مختلف مناطق الولاية.
باسكنو.. محطة ذات ثقل سياسي واجتماعي
من انبيكت لحواش توجه الوفد إلى مقاطعة باسكنو، إحدى أهم المحطات السياسية والاجتماعية في الحوض الشرقي.
وكان في استقبال المنسق والوفد عدد من منتخبي الحزب وأطره وفاعليه السياسيين على مستوى المقاطعة، قبل أن يترأس مهرجاناً جماهيرياً كبيراً.
وقد ثمن المتحدث باسم المقاطعة مواقف أنصار الحزب، مؤكداً تمسكهم بنهج النظام وبحزب الإنصاف باعتباره ذراعه السياسية.
من جانبه، أشاد ولد بنان بالحفاوة التي خص بها سكان باسكنو الوفد، معتبراً أن هذا الاستقبال يعكس قوة الروابط السياسية والتنظيمية بين الحزب وقواعده في المقاطعة.
كما قدم المنسق الخطوط العريضة لمهمته، مؤكداً أنه جاء حاملاً تحيات رئيس الحزب، ومشدداً على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مزيد من التنظيم والتواصل واليقظة السياسية.
عدل بكرو.. الانفتاح والحوار عنوان المرحلة
كانت مقاطعة عدل بكرو محطة أخرى في الجولة، حيث استقبل الوفد من طرف مناضلي الحزب وأنصاره المنتمين إلى مختلف الأحلاف والتجمعات السياسية.
وترأس المنسق مهرجاناً حاشداً عبر خلاله عن شكره لسكان المقاطعة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، قبل أن يقدم الخطوط العريضة للبرنامج السياسي والتنظيمي لحزب الإنصاف.
وكان لافتاً في خطاب هذه المحطة التركيز على أن الحزب بصدد اعتماد مقاربة جديدة عنوانها الانفتاح والحوار، بما يعنيه ذلك من محاولة لإعادة وصل القيادة بالقواعد، وفتح المجال أمام مختلف الفاعلين داخل الحزب للمشاركة في النقاش حول مستقبل العمل الحزبي.
آمرج.. اختبار جديد لقدرة الحزب على جمع مكوناته
بعد عدل بكرو، انتقل الوفد إلى مقاطعة آمرج، حيث كان الاستقبال عند مدخل المدينة كبيراً، وشارك فيه عدد من الأحلاف والكتل السياسية التي يجمعها الانخراط في حزب الإنصاف.
وترأس المنسق مهرجاناً حاشداً قدم خلاله الخطوط العامة لرؤية الحزب في المرحلة المقبلة، مجدداً التأكيد على أهمية التواصل والاستعداد واليقظة.
وتكتسب محطة آمرج أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الخريطة السياسية المحلية وتعقيداتها وتعدد الفاعلين والأحلاف، الأمر الذي يجعل نجاح أي مهمة حزبية فيها مرتبطاً بمدى القدرة على التواصل مع مختلف الأطراف والاستماع إليها دون إقصاء أو تمييز.
ومن هذه الزاوية، فإن الحضور المتعدد في استقبال الوفد والمهرجان شكل، وفق قراءة متابعين، مؤشراً مهماً على قدرة المنسق على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع مختلف الفاعلين.
جكني.. حضور سياسي وازن ورسالة تتجاوز حدود المقاطعة
من آمرج توجه الوفد إلى مقاطعة جكني في أقصى غرب ولاية الحوض الشرقي، حيث كان في استقباله عدد من المجموعات السياسية المنضوية تحت يافطة حزب الإنصاف.
وكان في طليعة مستقبلي الوفد الوزير الأول السابق المهندس يحيى ولد حدمين، وهو حضور سياسي وازن أضفى على محطة جكني أهمية خاصة.
وفي المساء، ترأس منسق الحزب مهرجاناً جماهيرياً كبيراً، نقل خلاله الرسالة السياسية والتنظيمية للحزب إلى مناضليه وأنصاره على مستوى المقاطعة.
وتبرز محطة جكني في سياق الجولة باعتبارها دليلاً على أن مهمة المنسق لم تكن مقتصرة على مراكز الثقل التقليدية، وإنما شملت مختلف المجال الجغرافي والسياسي للولاية، من شرقها إلى غربها.
تمبدغة.. مسك الختام في «عروس الحوض الشرقي»
أما المحطة الختامية فكانت مقاطعة تمبدغة، التي كثيراً ما توصف بأنها إحدى أهم الحواضر السياسية في الحوض الشرقي، لما لها من حضور تاريخي وثقل اجتماعي وسياسي.
وقد استقبل المنسق والوفد المرافق له بحفاوة كبيرة من طرف السياسيين والمنتخبين والمناضلين والأطر المنتمين إلى حزب الإنصاف في المقاطعة.
وترأس ولد بنان مهرجاناً جماهيرياً حاشداً، شكل مناسبة لعرض الرؤية المستقبلية للحزب، والدعوة إلى رفع مستوى الجاهزية السياسية والتنظيمية استعداداً للمرحلة القادمة.
وكانت الرسالة الأساسية في هذه المحطة هي أن المرحلة المقبلة تتطلب النفير السياسي والتنظيمي، واليقظة، والاستعداد، ووحدة الصف الحزبي.
وبوصول الوفد إلى تمبدغة، أسدل الستار على جولة طويلة وشاقة، قطعت مسافات واسعة وشملت مختلف مقاطعات الحوض الشرقي.
جولة تتجاوز الاستقبالات إلى إعادة بناء التواصل الحزبي
بعيداً عن حجم الحشود وصور الاستقبال، تبدو الأهمية السياسية للجولة في كونها حملت رسالة تنظيمية واضحة: حزب الإنصاف يريد أن يستعيد حضوره بين قواعده، وأن ينتقل من العمل المناسباتي إلى التواصل السياسي المستمر.
وقد ظهر ذلك بوضوح من خلال تكرار ثلاث مفردات أساسية في خطابات المنسق:
الاستماع.. التشاور.. الاستعداد.
فالمنسق لم يقدم نفسه باعتباره ناقلاً لرسالة الحزب إلى القواعد فقط، وإنما باعتباره أيضاً ناقلاً لصوت القواعد إلى قيادة الحزب، وهو ما يعطي للجولة بعداً تنظيمياً يتجاوز المهرجانات والخطب.
كما أن تعدد الأحلاف والكتل والتيارات السياسية التي شاركت في الاستقبالات يؤشر إلى أن مهمة المنسق كانت تتطلب قدراً كبيراً من المرونة والقدرة على إدارة التوازنات المحلية، خصوصاً في ولاية واسعة جغرافياً ومتنوعة سياسياً واجتماعياً مثل الحوض الشرقي.
«الباقة السياسية».. عامل إضافي في نجاح الجولة
ولعل أبرز ما ميز الجولة، حسب الانطباعات التي رافقتها، هو الأسلوب الذي اعتمده منسق الحزب في إدارة لقاءاته.
فبدلاً من تقديم الجولة باعتبارها مهمة تفتيشية أو مناسبة لإصدار التعليمات، اختار ولد بنان خطاباً يقوم على الاستماع والاحترام والانفتاح والتواصل.
وهذه الطريقة سمحت له، بحسب متابعين، بالاقتراب من مختلف الفاعلين السياسيين، والتواصل مع الأحلاف والكتل دون أن تتحول الجولة إلى مناسبة للصراع الداخلي أو تصفية الحسابات.
كما أن حرصه على توجيه التحية إلى مختلف المكونات السياسية، والإصغاء إلى مطالبها، والتأكيد على رفعها إلى قيادة الحزب، منح المهمة طابعاً توافقياً جعلها أكثر قبولاً لدى القواعد.
الحوض الشرقي أمام مرحلة سياسية جديدة
يمكن قراءة الجولة أيضاً باعتبارها محاولة من حزب الإنصاف لقياس نبض قواعده في واحدة من أهم الولايات سياسياً وانتخابياً.
فالحوض الشرقي ليس مجرد ولاية مترامية الأطراف، بل فضاء سياسي تتقاطع فيه الأحلاف والتجمعات والرموز والمنتخبون والوجهاء، وتحتاج إدارته السياسية إلى خطاب يجمع ولا يفرق، ويستمع ولا يملي، ويؤسس للتعاون بدل التنافس الداخلي.
ومن هنا فإن نجاح الجولة لا يقاس فقط بعدد الجماهير التي حضرت المهرجانات، وإنما بقدرة الحزب على تحويل هذا الزخم إلى عمل تنظيمي مستمر، وتواصل دائم، وانسجام أكبر بين قيادته وقواعده.
خلاصة الجولة
من النعمة إلى ولاته، ومن انبيكت لحواش إلى باسكنو، ثم عدل بكرو وآمرج وجكني، وصولاً إلى تمبدغة، حمل منسق حزب الإنصاف رسالة واحدة تقريباً وإن اختلفت عناوينها من محطة إلى أخرى:
الحزب منفتح على قواعده، مستعد للاستماع إليها، حريص على إشراكها في المرحلة الجديدة، ويدعوها إلى اليقظة والاستعداد.
وقد نجحت الجولة، وفق الانطباعات السياسية التي رافقتها، في تحقيق قدر كبير من التواصل بين قيادة الحزب وقواعده، كما أظهرت قدرة المنسق على التحرك في فضاء سياسي شديد التنوع، والتعامل مع مختلف الأحلاف والكتل بروح توافقية.
وإذا كان المهرجان ينتهي بانتهاء الخطاب، فإن التحدي الحقيقي الذي يبدأ بعد انتهاء الجولة هو تحويل هذا الاستقبال والزخم السياسي إلى عمل حزبي مؤسسي دائم، وإيصال مطالب القواعد إلى قيادة الحزب، ثم ترجمة مخرجات التشاور إلى قرارات ومبادرات ملموسة.
وهنا تحديداً ستكون القيمة الحقيقية لجولة الحوض الشرقي: ليس فقط في حجم الاستقبالات التي حظي بها منسق الحزب، وإنما في قدرتها على فتح صفحة جديدة من التواصل السياسي والتنظيمي بين حزب الإنصاف وقواعده في الولاية.
وبهذا المعنى، فإن جولة سيد أحمد ولد بنان لم تكن مجرد جولة في الجغرافيا، وإنما كانت جولة في عمق القاعدة الحزبية نفسها؛ استمع فيها إلى مختلف الأصوات، وطرق أبواب مختلف الأحلاف، وجمع تحت مظلة الحزب أطرافاً متعددة، في رسالة مفادها أن المرحلة القادمة تحتاج إلى حزب أكثر انفتاحاً، وأكثر حضوراً بين قواعده، وأكثر استعداداً للاستحقاقات السياسية المقبلة.
الفريق الاعلامي المواكب لجولة منسق حزب الانصاف




