
رفض النائب عن حزب الكرامة، الحسن ولد باها، ما ورد في بيان صدر باسم عدد من منتخبي مقاطعة أمبود، وتضمّن دعوة إلى المطالبة بمأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكداً أنه لا يتحدث باسم البيان ولم يفوض أي جهة للتحدث باسمه في هذا الشأن.
وشدد ولد باها على أن ما ورد في البيان لا يعبر عن موقفه، رافضاً إقحام اسمه ضمن مواقف لم يعلنها أو يشارك في صياغتها، في رسالة واضحة إلى ضرورة احترام مواقف المنتخبين وعدم تقديمها في بيانات جماعية دون تفويض صريح.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية سياسية محلية، بالنظر إلى الوزن الانتخابي لحزب الكرامة في مقاطعة أمبود، حيث يمتلك الحزب نائباً وأربعة عمد، من أصل ثلاثة نواب وتسعة عمد بالمقاطعة.
ويضع موقف ولد باها بذلك مسافة واضحة بينه وبين الدعوات المطالبة بمأمورية ثالثة، ويؤكد أن الحديث باسم منتخبي المقاطعة يحتاج إلى توافق وتفويض حقيقي، لا إلى بيانات تُنسب فيها المواقف إلى أشخاص لم يعلنوا تبنيهم لها.




