
أصالة عن نفسي ونيابة عن مجموعة من أعيان وأطر أولاد قبلان، قاموا معي بزيارة كريمة ، تشرفنا أثنائها بالتعبير عن عميق اعتبارنا وتقديرنا للوجيه ملعينين ولد خالد، ولرموز ووجهاء مجموعتي أهل الحاج واهل اتفاغه الخطاط، بمناسبة هذا اللقاء الذي يجسد عمق الروابط الأخوية والاجتماعية التي تجمع بيننا وهاتين المجموعتين الفاضلتين .
إن هذا اللقاء ليس مجرد مناسبة للتعارف وتبادل المجاملات، وإنما هو ترجمة صادقة لما يجمعنا كذلك من وشائج، وتجسيد عملي لتضافر الجهود في خدمة المصلحة العامة، وخاصة ما بذلته مجموعاتنا من دعم ومؤازرة لإنجاح الزيارة الأخيرة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولايتي آدرار وإنشيري.
وإننا، إذ نثمّن عالياً هذه الروح الأخوية وهذا التعاون، لنؤكد أن تلاحم أعيان ووجهاء وأطر مكوناتنا الاجتماعية يظل رصيداً مهماً لتعزيز التماسك الاجتماعي، وخدمة المواطنين، ومواكبة الجهود التنموية الوطنية.
وكل الشكر والتقدير للوجيه ملعينين ولد خالد، ولجميع رموز مجموعتي أهل الحاج و اتفاغه الخطاط، على حسن الاستقبال وصدق المشاعر، مع التأكيد على أن ما يجمعنا أكبر من مناسبة، وأعمق من ظرف؛ إنه تواصل أخوي وتعاون متجدد في خدمة الوطن والمجتمع.
وصمام أمان لتوجهات قيادتنا الرشيدة خلف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
محمد ولد سيداحمد المغفري




