
الأخبار ميديا: في مشهد سياسي لافت بمقاطعة الطينطان، نظم حلف العدالة والبناء، بقيادة رجل الأعمال الشيخ إسماعيل ولد الشيخ الصوفي، استقبالاً لمنسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية الحوض الغربي، الأمين الاتحادي والوزير السابق أحمديت ولد عبد الرحمن ولد الشين، وذلك في إطار جولته السياسية والتعبوية بالمقاطعة.
وقاد الاستقبال عن الحلف العمدة السابق لبلدية عين فربة، الفقيه محمد عيسى ولد الشيخ الصوفي، محاطاً بجمع من أطر الحلف وفاعليه ومناضليه، في حضور عكس مستوى التعبئة التي حرصت المجموعة على تنظيمها لاستقبال بعثة الحزب.
ويُعد حضور حلف العدالة والبناء في المشهد المحلي أحد المظاهر السياسية التي تستحق المتابعة، بالنظر إلى البنية الاجتماعية والسياسية التي يتحرك من خلالها، وإلى قيادة الشيخ إسماعيل ولد الشيخ الصوفي، رجل الأعمال وسليل أسرة ذات حضور اجتماعي معروف، والتي راكمت حضوراً في عدد من دوائر الحوض الغربي.
وخلال الاستقبال، عبّر العمدة السابق محمد عيسى ولد الشيخ الصوفي عن تقديره للزيارة، مؤكداً استعداد الحلف، باسم قائده الشيخ إسماعيل ولد الشيخ الصوفي، للتفاعل الإيجابي مع توجهات حزب الإنصاف ودعم خياراته السياسية، باعتباره الحزب الحاكم والواجهة السياسية الداعمة لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
ويحمل هذا الموقف دلالة سياسية محلية تتجاوز مجرد الاستقبال البروتوكولي، إذ يأتي في سياق حراك متسارع تشهده مقاطعة الطينطان مع زيارة بعثة حزب الإنصاف، حيث تسعى مختلف المجموعات والأحلاف إلى تقديم حجم حضورها وقدرتها على التعبئة الميدانية والتواصل مع قواعدها الاجتماعية والسياسية.
كما يعكس استقبال حلف العدالة والبناء توجهاً نحو تثبيت حضوره داخل الخريطة السياسية للمقاطعة، من خلال الانفتاح على الفاعلين الحزبيين وتأكيد الجاهزية للمشاركة في الأنشطة السياسية والتنظيمية المرتبطة بخيارات الحزب في المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الطينطان حراكاً سياسياً واسعاً، مع بروز عدد من الأحلاف والمجموعات والفاعلين المحليين في استقبال بعثة الإنصاف، بما يجعل الزيارة مناسبة لقياس حجم الحضور الميداني لكل طرف، وقدرته على حشد أنصاره والتعبير عن موقعه داخل المشهد السياسي المحلي.
وبهذا الاستقبال، يكون حلف العدالة والبناء قد سجل حضوراً واضحاً في برنامج زيارة منسق حزب الإنصاف، مؤكداً أن المجموعة بقيادة الشيخ إسماعيل ولد الشيخ الصوفي تنظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها محطة لإعادة ترتيب الحضور السياسي وتعزيز التواصل مع الحزب وخياراته على مستوى مقاطعة الطينطان وولاية الحوض الغربي.









