
الأخبار ميديا: أكد حزب الإنصاف أهمية طرح مطالب قواعده الداعية إلى استمرار نهج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال الحوار الوطني المرتقب، والعمل على بلورة إصلاحات مؤسسية وديمقراطية تتيح تحقيقها.
وقال الحزب، في بيان عقب لقاءات عقدها رئيسه محمد ولد بلال مسعود مع نواب الحزب في الجمعية الوطنية يومي الاثنين والثلاثاء، إن قواعده الحزبية عبّرت عن تمسكها بالرئيس غزواني ومطالبتها بمواصلة نهجه في تنمية البلاد وتعزيز استقرارها.
وأضاف البيان أن اللقاءات تناولت التحضيرات للحوار الوطني، بما في ذلك خارطة الطريق والدليل المرجعي والترتيبات المتعلقة بلجنة الإشراف واختيار ممثلي الأغلبية.
ودعا ولد بلال النواب إلى مواصلة دعم الحكومة وشرح إصلاحاتها وبرامجها، وتعزيز التشاور وتوحيد المواقف داخل الحزب.
نص البيان:
"اختتم رئيس الحزب، السيد محمد ولد بلال مسعود، مساء اليوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، سلسلة من اللقاءات مع نواب الحزب، انطلقت مساء أمس الاثنين، وخُصصت لتدارس عدد من القضايا السياسية والوطنية الراهنة، وفي مقدمتها التحضيرات للحوار الوطني المرتقب، وتعزيز التكامل بين العمل الحزبي والبرلماني والحكومي.
وخلال هذه اللقاءات، أطلع رئيس الحزب نواب حزب الإنصاف على مستوى التقدم في التحضير للحوار الوطني، بدءًا من اعتماد خارطة الطريق والدليل المرجعي، مرورًا بالترتيبات المتعلقة بلجنة الإشراف وآلية اختيار ممثلي الأغلبية، وصولًا إلى بلورة مواقف الحزب من مختلف القضايا الوطنية التي ستُطرح للنقاش. وأكد أهمية الاستعداد الجيد لهذا الحدث، والدفاع عن رؤية الحزب وأهدافه بروح من المسؤولية والانفتاح، بما يسهم في إنجاح الحوار وتحقيق تطلعات الموريتانيين.
كما تناولت النقاشات نتائج الجولات الميدانية التي قام بها منسقو الحزب على مستوى الولايات، وما عبّرت عنه القواعد الحزبية والمنتخبون والأطر والمناضلون من تمسك بشخص فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومطالبة باستمرار نهجه في تنمية البلاد وتعزيز استقرارها.
وأشاد رئيس الحزب بالدور الذي اضطلع به النواب في التعبئة والمواكبة خلال الزيارات التي قام بها المنسقون، وما أسهموا به في إنجاح الاستقبالات الشعبية والحشود الجماهيرية.
وأكد المجتمعون أهمية حمل هذه المطالب إلى طاولة الحوار الوطني، والعمل على بلورة الإصلاحات المؤسسية والديمقراطية الكفيلة بتحقيقها، بما يعزز الاستقرار السياسي والمؤسسي، ويحصّن البلاد من الهزات، ويفتح آفاقًا لمعالجة الإشكالات الاجتماعية المتراكمة، وترسيخ الوحدة الوطنية والعدالة والإنصاف، في إطار مشروع وطني جديد جامع يستوعب تطلعات مختلف فئات الشعب الموريتاني.
وتطرقت اللقاءات كذلك إلى العلاقة بين النواب والحزب من جهة، وبين النواب والحكومة من جهة أخرى، وسبل تطويرها، بما يضمن مواكبة العمل الحكومي والدفاع عن السياسات والبرامج المنبثقة عن تعهدات فخامة رئيس الجمهورية. وفي هذا الإطار، دعا رئيس الحزب النواب إلى مواصلة دعم الحكومة ومساندة جهودها، والاضطلاع بدورهم في شرح الإصلاحات والإنجازات والدفاع عن التوجهات الكبرى للمشروع السياسي والتنموي الذي يقوده فخامته.
وفي ختام اللقاءات، أكد رئيس الحزب أهمية تعزيز التشاور المنتظم مع نواب الحزب، وتوحيد الجهود والمواقف تجاه القضايا الوطنية، بما يرسخ الانسجام بين مختلف مؤسسات الحزب وهيئاته".
حزب الإنصاف
نواكشوط، 20 أكتوبر 2026




