
في رحيل الرجال الكبار لا تبكي الأسر وحدها، بل تبكي القيم، وتنكسر في النفوس معاني الوفاء والنبل والمروءة والشهامة . وبرحيل الأخوين الكريمين، المرحوم مولود ولد سيد عبد الله الملقب “اباه”، والمرحوم أحمدَ ولد الجيلاني، يكون المجتمع قد فقد ركيزتين من ركائز الخير والإصلاح، ورجلين من أهل الشهامة الذين تركوا أثراً لا تمحوه الأيام.













