
في حالة وطنية نادرة، وعصية على التجاوز دون التوقف عندها بما تستحق من الإشادة، لأن الإشادة بمثل هذه الإشراقة فرض عين كل وطني يسعى لرؤية موريتانيا متقدمة، ومزدهرة يصل المدير إبراهيم ولد اسقير الليل بالنهار محولا ما أوكل إليه من برنامج التعهدات إلى إنجازات ترسخ دعائم الدولة، وتمنحها الوجه اللائق داخليا وخارجيا؛ فمذ تسلم إدارة المباني والتجهيزات، وصور ور













