
في زمنٍ أصبحت فيه كثير من المبادرات الخيرية تبحث عن الأضواء قبل أن تبحث عن المحتاجين، يبرز اسم رجل الأعمال أحمد ولد اشويخ بوصفه أحد النماذج التي يُعرف عنها تفضيل العمل الهادئ على الضجيج الإعلامي، والإحسان الصامت على الدعاية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن ما كان لله أبقاه الله، وأن خير الصدقات ما اقترن بالإخلاص.













