
إن المتابع أو المستمع المنصف، حين يتوقف قليلًا أمام هذا الضجيج المفتعل، لا يحتاج إلى كثير عناء ليُدرك أين تقف الحقيقة وأين تبدأ الصناعة. فهو بطبيعته لا ينخدع بسهولة بالصوت المرتفع ولا بالإيحاءات المعلّبة، لأن الوعي لا يقيس الرجال بحدة الاتهام، بل بوزن الدليل، ولا يحاكم المسارات الطويلة بمنشورٍ عابر أو ببثٍّ مباشر مُسيّس في الخلفية والسبب.













