
ان كل الواعيين بالمشكل الاجتماعي وما تنتهي اليه معالجته اما الايحابية التي تفضي الي الوحدة والانسحام والتضامن الوطني واللحمة الاجتماعية في إطار دولة العدل والقانون واما الابقاء علي حالات الغبن والاقصاء والتهميش الذي تكتوي بناره اغلبية فيئات الشعب يتحملون مسؤولية جسيمة وتاريخية اتجاه المجتمع.













