
حينما بلغت القلوب الحناجر، وتم قتل الديمقراطية بشوارع العاصمة سنة 2009، وغيب الرئيس المنتخب سيدى ولد الشيخ عبد الله عليه رحمة الله، وطرد مجمل المتشبثين بالشرعية من مقاعد الحكومة ، وخلت مكاتب الرئاسة من خيرة المستشارين ، وفرغت الوزارة الأولى من أهم أهل الإختصاص الفاعلين فيها، وسجن الوزير الأول وأتهم بالاختلاس، وأغلقت مقرات الأحزاب السياسية، وضرب خيرة













