هي خطوة في الإتجاه الصحيح حين تتعلق بالتشاور مع الفاعلين السياسيين من رؤساء أحزاب لهم تأثيرهم بحكم تموقعهم الديمغرافي ضمن الخارطة الإنتخابية.
فهنا نسجل كامل تثميننا لهكذا مبادرة تضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية.
الاعتقاد السائد في أوساط شبابنا -الوارث لا محالة- (والأمر يثير القلق بلا شك) لأن الوريث إذا لم يكن معدا إعدادا طيبا ضاع الوارث والموروث ونحن على شفا جرف هار، فأدركونا ؟
لكن بالمقابل المورث إذا شاب بخصلتيه حب الدنيا وطول الأمد أنشغل بلا ريب عن إعداد الوريث واستفحل الصراع بين الولد وأبيه وبالضرورة ضاع الإرث رويدا رويدا؟
يقول الله تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ) (النساء-124) وهذه الآية ساوت بين الذكر والأنثي لكل من يعمل الصالحات
باحث ومفكر إماراتي، مهتم بالشأن العربي وما آل إليه حال الأمة العربية. له العديد من الكتب والأبحاث التي تناولت دعوته إلى إحياء الخطاب الإلهي والتمسك بأن يكون القرآن الكريم هو الدستور والمرجعية الوحيدة للمسلمين.
دعت مجموعة من الاحزاب الوطنية " المعارضة " نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الى اعادة النظر في واقع البلد السياسي والحقوقي والمعيشي وطالبته باتخاذ ما يلزم والشروع في حوار وطني لمواجهة الازمة التي وصفها بعضهم بأنها " اخطر أزمة يعيشها البلد وان تجاهلها لم يعد ممكنا وان الجرأة في التصدي لها واجب رأس النظام دون غيره .
لم أعد أفهم المعايير المتبعة لدى الحكومة في الاعتناء بالمواطنين، ولا السلم الذي يوصل لتثمينها أداء من ساعدوها في أحلك الظروف على القبول وحصد الإجماع. لعل الحكومة تنظر إلى طيف من مواطنيها على أنهم من الدرجة الثانية أو الثالثة، فلا اهتمام بأحيائهم ولا تعزية في موتاهم، في الوقت الذي تلجأ فيه لتعيينات لا تستند إلى كفاءة، وترسل الوفود لتعزية النكرات.
دافع الكاتب الموريتاني امبارك ولد بيروك عن مبرّرات سجن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز قائلا: "سواء في موريتانيا أو أي دولة أفريقية أخرى، فلا يوجد عذر يمنع معاقبة فساد رؤساء الدول السابقين".
نافذة على المكتب الوطني للسياحة.../ نوح محمد محمود
رغم التأثيرات القوية لجائحة كورنا، وما تسببت فيه من أضرار بالغة وقوية، ضربت الاقتصاد العالمي بشدة، والقت بظلالها على كل مصادر الدخل البشري على اختلاف تنوعها، حتى تسببت في كسر رافعات تنموية عديدة، واحالت مؤسسات ضخمة وقوية إلى التقاعد، وأقعدت أخرى عن المنافسة، بل، عن المواكبة..!