
مثقفون وعلماء طالبوا كثيرا بأن يكون القرآن الكريم هو المصدر الرئيسي والوحيد لمعرفة الشريعة الإسلامية، معتبرين ذلك بمثابة طوق نجاة سينقذ الأمة الإسلامية من الدماء والتكفير، فهل هذه الدعوات تعنى إنكارا للسنة المحمدية، وما هى أصلا السنة المحمدية؟ هل هى الموجودة فى كتب البخارى ومسلم وأبن ماجه وغيرهم، أم أنها موجودة فى القرآن الكريم.













