في عالم اليوم الذي تتقاذفه أمواج الصراعات، وتخنقه سحب الكراهية، برزت مؤسسة رسالة السلام العالمية كمنارة فكرية تعيد صياغة الوعي البشري وتدعو للعودة إلى النبع الصافي للرسالة الإلهية.
من أخطر ما وصل إليه الإنسان في هذا العصر أنه لم يعد يخدع الناس فقط بل أصبح يحاول خداع الله نفسه وكأن الله لا يعلم السر وأخفى وكأن المظاهر قادرة على تزوير الحقائق أمام خالق السماوات والأرض
يُعد صدور العدد العاشر من مجلة العرب الدولية محطة مهمة في مسار الإعلام الفكري العربي، ليس فقط بسبب تنوع موضوعاته واتساع نطاقه الدولي، بل لأنه يعكس بوضوح انتقال الخطاب العربي من دائرة الانغلاق المحلي إلى فضاء إنساني عالمي يقوم على الحوار والتواصل وبناء الجسور بين الثقافات.
أكَّد الدكتور عبدالراضي رضوان من على منصة مؤتمرات جامعة العلوم الإسلامية بماليزيا على استراتيجية الشرفاء لتحقيق السلام العالمي من خلال منهج وعي تنويري يقوم على ثلاثة أبعاد :
الأول :
السلام النفسي الذاتي
يشهد الحضور الإنساني والإعلامي لمؤسسة رسالة السلام العالمية توسع جديد في منطقة جنوب شرق آسيا، بعد الإعلان رسميًا في ماليزيا عن الشروع في تدشين وافتتاح مكتب للمؤسسة ليكون منصة جديدة لأنشطة المؤسسة الإنسانية والثقافية والإعلامية في المنطقة.
حين شاهدتُ ذلك الفيديو الذي يوثّق زيارة وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى إندونيسيا، لم تكن مجرد متابعة لحدث عابر، بل كانت لحظة شعورية عميقة… كأنني طائرٌ يحلّق في سماواتٍ أوسع من حدود الجغرافيا، تملؤه سكينةٌ تمتزج بفرحةٍ خالصة، فرحةٍ أشبه ببشائر نصرٍ يتشكّل في الواقع، لا في الأمنيات.