في خطوة تعكس عمق الحراك الفكري والثقافي الذي تقوده مؤسسة رسالة السلام تم عقد لقاء فى الجمعية الوطنية لمسلمى فرنسا وخلال اللقاء تم عرض عدد من مؤلفات الكاتب على محمد الشرفاء واهداء مكتبة الجمعية الوطنية لمسلمي فرنسا مجموعة من كتبه الفكرية
استطاع المتآمرون على رسالة الإسلام أن يصرفوا الناس عن الحدث العظيم. لقد أنزل الله سبحانه في ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان كتابًا منيرًا أضاء تلك الليلة وبارك فيها وشرًّفها بالنور الذي أنزله في قرآنه على رسوله الكريم.
في الوقت الذي يعلو فيه الصخب على المنابر، ويبرز فيه صوت الشعارات على صوت الفكرة، يخرج الكاتب الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بمقاله حول "أهل الذمة" ليعيد ضبط البوصلة، لا عبر مجاملة التاريخ، ولا عبر صدام مصطنع مع التراث، بل عبر عودة مباشرة إلى النص المؤسس: القرآن الكريم.
منذ اللحظة التي ظهر فيها اللقاء بين فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية السعودية و آبي أحمد رئيس الوزراء الاثيوبى اشتعلت منصات التواصل لا بسبب بيان سياسي ولا بسبب تصريح ناري بل بسبب هيئة جلوس وصورة حذاء
في كتابه “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” يرى الكاتب فرانسيس فوكوياما أن “انتصار الديمقراطية الليبرالية على الدكتاتورية الشيوعية” مؤشر حتمي على سيطرة قيم الليبرالية، ونهاية الصراعات حول العالم، وبالتالي “نهاية التاريخ”.
عندما مات الضمير واختل ميزان العلاقة مع الله؛ تخلف العرب والمسلمون ودب الصراع وتوحشت النفوس الخربة فأُحتلت الأوطان، ونُهبت الثروات، واستوحش أهل الشر، فأيقظوا الفتن وروجوا روايات الشيطان.
الخطاب الديني الذي يليق بالجمهورية الجديدة هو استبداله بالخطاب الإلهي، ليكون مرجعا لكل التشريعات، واجتهاد المفكرين والمثقفين والمشرعين باستنباط كافة التشريعات من نصوص القرآن الكريم
قال الله سبحانه يحذر الذين يفترون على الله ما لم يكون له سند في القرآن الكريم:(قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ) يونس (٦٩)،