يرى المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا تأخر المسلمون؟ بل: متى بدأ هذا التأخر؟
ويجيب بأن نقطة التحول الكبرى بدأت يوم انصرف المسلمون عن القرآن الكريم باعتباره المرجعية الوحيدة التي أنزلها الله لهداية الناس، واستبدلوا به مصادر متعددة أفضت مع الزمن إلى التفرق والاختلاف والصراع.